Get Adobe Flash player
مقالات عن الفن

سحر عبد الله

الرسوم الملونة بفرح هي أساس كتب الأطفال،فسيكفيك ريشتين لتحلق بهما في فضاء ذلك العالم الساحر بدفء كلماته ووهج ألوانه، نعم الأمر بتلك البساطة لاننا الآن سنرى بعيون الأطفال،ستكتشف أنه يمكنك أن تصل إلى القمر بسلم خشبى وستجمع النجوم في جيبك،وسوف تذهب إليه بصحبة قطتك.وقد تبحر في قارب ورقي ملئ بالحلويات، هناك فقط قد ترى الأشجار بنفسجية اللون وغزل البنات وقد اصبح سحباً وردية تتقافز اليها الفتيات و الاولاد ستصطادون السمك الملون الطائرمن السماء.

 

 

 

سحر عبدالله  

رسامو قصص الأطفال في سوريا هم أول الحكاية، وكل الحكاية، ينسجون من صفحات الفيسبوك سماء ملونة بالفَرح والبهجة والدهشة. يزرعون الأمل فينمو الياسمين في الطرقات نهارا جديدا، يعطون الحياة حياةً..فهنا لامكان إلا للحياة. فأردد كلمات محمود درويش "في دمشق سنظل نمشي إلى غدنا واثقين من الشمس في أمسنا نحن والأبدية سكان هذه البلد".

سحر عبدالله

القاهرة تلك المدينة الساحرة التى تحكي شوارعها تاريخ شعب و حضارته العريقة التى أثرت البشرية على مر العصور ، فأصبحت متحفا مفتوحا يضم العديد من الآثار الفرعونية و القبطية والإسلامية والتى كرس المستشرقون فنهم لتصويرها بكل ما فيها من طبيعة وبشر مركزين على نمط الحياة الاجتماعية ، العادات والتقاليد ، والطقوس الدينية . وقد بدأت هذه الحركة منذ نهايات القرن الثامن عشر ، ولكنها أخدت طابعها المميز في بداية القرن التاسع عشر والاستشراق كمصطلح حسب رؤية أحمد فؤاد سليم" هو بمثابة رؤية الغرب للشرق" ، وهذا الغرب ما كان يمكن له في الزمن الاستعمارى أن يراه الإ بنظرة فوقية وليس كنموذج للفن و الآداب والعلوم ونستطيع القول بأن عنوان مجلدى الدكتور ثروت عكاشة " مصرفي عيون الغرباء" مفسرا ايضا لمصطلح الاستشراق، و الذي لا يحتمل تفسيرا اكثر مما عناه العنوان بالفعل .

 

سحر عبدالله 

 

فريدا كالو.. الألم سر الوجود
حياة بدأت وانتهت بمدينة مكسيكو.. وفي منزلها المعروف "بالبيت الأزرق" .
من المستحيل أن تفصل بين حياة وعمل هذه الشخصية الغير عادية ، رسوماتها من سيرتها الذاتية.

 

 

سحر عبد الله

منذ أن كنت طفلة صغيرة تفتحت عيناى على لوحات ابهرتنى واظن اليوم انها التى قادتنى لمحبة الفن ، فرحت ارسم والون مفتونة بلعبة الألوان إلى أن التحقت بكلية التربية الفنية فأخذت تلك اللعبة شكلا اكاديميا .

وعشقت عيناي أعمال جورج البهجورى ،جاذبية سرى ، زينب السجينى ،تحية حليم ...وأن استطعت ولو سمحت لى السطور لكتبت كل من ساهمت اعمالهم في تشكيل وجدانى وجعلتنى اكثر تمسكا بمحبة الفن .